الخطابي البستي
145
شأن الدعاء
الجِهَاتِ على سَبِيْلِ الحَقِّ . وَكَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلهِ بَعْدَ رَكعَتَيْ السُّنةِ ( 1 ) : [ 73 ] " اللهم اجْعَلْ نُوْرَا في قَلْبِي ، وَنُوْرَا فِي سَمْعِي ، وَنُوْرَاً
--> [ 73 ] طرف من حديث طويل ستأتي فقرات أخرى منه أخرجه الترمذي في الدعوات برقم 3419 من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة حين فرغ من صلاته : " اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري ، وتلم بها شعثي ، وتصلح بها غائبي ، وترفع بها شاهدي ، وتزكي بها عملي ، وتلهمني بها رشدي ، وترد بها ألفتي ، وتعصمني بها من كل سوء ، اللهم أعطني إيماناً ويقيناً ليس بعده كفر ، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة . اللهم إني أسألك الفوز في العطاء ، ونزل الشهداء ، وعيش السعداء ، والنصر على الأعداء . اللهم إني أنزل بك حاجتي - وإن قصَّر رأيي ، وضعف عملي افتقرت إلى رحمتك ، فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور ، كما تجير بين البحور ، أن تجيرني من عذاب السعير ، ودعوة الثبور ، ومن فتنة القبور . اللهم ما قصَّر عنه رأيي ، ولم تبلغه نيتي ، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحداً من خلقك ، أو خير أنت معطيه أحداً من عبادك ، فإني أرغب إليك فيه وأسألك برحمتك رب العالمين . اللهم ذا الحبل الشديد ، والأمر الرشيد ، أسألك الأمن يوم الوعيد ، والجنة يوم الخلود ، مع المقربين الشهود ، الركع السجود ، الموفين بالعهود ، إنك رحيم ودود ، وأنت تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين مهتدين ، غير ضالين ولا مضلين ، سلماً لأوليائك ، وعدوّاً لأعدائك ، نحب بحبك ، ونعادي بعداوتك من خالفك . اللهم هذا الدعاء وعليك الاستجابة ، وهذا الجهد وعليك التكلان . اللهم اجعل لي نوراً في قبري ، ونوراً في قلبي ، ونوراً من بين يدي ، ونوراً من خلفي ، ونوراً عن يميني ، ونوراً عن شمالي ، ونوراً من فوقي ، ونوراً من تحتي ، ونوراً في سمعي ، ونوراً في بصري ، ونوراً في شعري ، ونوراً = ( 1 ) في ( م ) : " الفجر " .